تحت الرعاية السامية لمعالي السيد وزير الصناعة والمناجم ومعالي السيد وزير التجارة تتشرف المنظمة الوطنية لناشري الكتب بتنظيم الصالون الدولي لصناعة الكتاب
« Bookprod »
من 29 أكتوبر/تشرين الأول إلى 2 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 بقصر المعارض - قاعة((بهجة)) - الشركة الجزائرية للمعارض والصادرات - الصنوبر البحري

عرف اقتصاد الكتاب عديد التحولات الهامة عبر العالم، ومن جهتها عرفت صناعة الكتاب ثورات تقنية مختلفة حتى وصلت للطباعة الرقمية ذات السحب الكبير.. ..
في الجزائر، تعرف صناعة الكتاب نموًّا مطرداً على الرغم مما يتصف به محيطها من تراجع في الإقبال على المطالعة، ومن نقص في تأهيل اليد العاملة، ومن اضطراب في تنظيم سوق التوزيع. ناهيك عن تأثير الأزمة الاقتصادية الوطنية والعالمية على هياكلها القاعدية. مع كل هذه العوامل المعرقلة، يبقى الطلب العمومي، كما هو مقر به، الأهم في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع توقعات مستقرة إلى آفاق سنة 2020، لا سيما فيما يتعلق بتجهيز مكتبات المطالعة العمومية والمكتبات الجامعية. انفتاح الكتاب المدرسي على القطاع الخاص يشكل بدوره حافزاً هامًّا لتجديد التجهيزات وتنمية القدرات الإنتاجية.
وهو في الطبعة الأولى هذه -لسنة 2016- يمكِّنالصالون الدولي لصناعة الكتاب (Bookprod)، الذي أطلقته المنظمة الوطنية لناشري الكتب (م.و.ن.ك.)، الفاعلين في سلسلة إنتاج الكتاب من الاطلاع على التكنولوجيا الجديدة في القطاع، ومن تقييم مختلف العروض الخاصة بالتجهيزات أو الخدمات، كما يمكِّنهم كذلك من تبادل الخبرات ومشاركة التجارب التي من شأنها ترقية صناعة الكتاب.
تغطي هذه التظاهرة الاقتصادية كل طيف النشاطات ذات الصلة بالكتاب، من الإبداع الفني والتصميم، إلى الطباعة، إلى التوزيع بما فيه تجهيز المكتبات، دون أن تنسى التسيير المحوسب للإنتاج، المناولة، اللوجستية، التكوين، التمويل والتوظيف. لم يُهمَل أي جانب من متطلبات صناعة الكتاب في هذه التظاهرة التي أتت لتطبع عالمها بأثر لا يمحى.
على هامش عرض تجهيزات وأدوات تطوير صناعة الكتاب، ستعقد لقاءات ذات طبيعة علمية تمكِّن المشاركين من التزود بأفكار تقوِّم نهجهم الصناعي وترتقي بمشاريعهم، من خلال أيام دراسية ومحاضرات مركزة مدعومة بورشات عمل، من أجل صياغة التفكير الجماعي على شكل توصيات ترفع للمؤسسات، لتترجم إلى قرارات عملية.
لكل هذه الأسباب، شاركوا معنا في الصالون الدولي لصناعة الكتاب (Bookprod)، كعارضين أو كزوار، من أجل الارتقاء بالمهنة وبالثقافة.